شبابنا
شباب هذا الوطن . شباب ظلمه وطنه فلم يجد له منصفا جاء الي الحياة ليجد نفسه محاصرا بالمشاكل والمضايقات من كل جانب .
شباب أحب الحياة فوجدها خائنه أراد أن يعيش دنياه فوجدها ماتت منذ وقت ليس بقليل ،شبابنا يا ساده ذو معدن أصيل جاء الي الحياة ليجد نفسه في مجتمع أمني فلا يستطيع أن يبوح بمشاكله أو أن يعبر عن أحلامه وظلت أمانيه خلف الأسور لا ترى ضواء نهار بل عاشت في ظلمة الليل بلا قمرا حتي يؤنس وحدتها لا تجد لها منفس سوي الأحلام حيث تجد نفسك وحيد لا يراك أحد فتستطيع أن تحلم بأمان.أمان لا تشعر به في الحياة ومن أين لك بالأمان والمشاكل تطوف حولك كالغربان تنظر أليك بسخريه تنتظر موتك لتأكل من لحمك وتلعق من دمك ولسان حالها يقول وماذا يهم الشاه سلخها بعد ذبحها.
لا نريد بالشباب بأن يفقد الثقه بوطنه أو أن يفقد الوطن الأمل فيه أنهم شمس الغد المشرقه في سماء اليوم الملبده بالغيوم.
هناك من يرفع السكين في وجهنا نحن الشباب يتهمونا بالكسل والتقاعس عن اداءالواجب والهروب من مواجه المشاكل وعدم الخبره ببواطن الأمور.
وأنا أقول لهم سلمو لنا الرايه ومهدو لنا الطريق بخبراتكم وأتركونا فيه نسير أتركو شمسنا تشرق دون غيوم أجعلونا دماء تسيرفي شراين هذا الوطن لتجدد فيه الشباب من بعد المشيب، لكي ترى أحلامنا النور ينبثق من ظلام اليل الحالك.
هناك مقوله تقول (أحفظ شبابك يحفظ لك مشيبك) فحافظو علي شباب هذا الوطن لكي يحفظ لكم مشيبكم, حافظو علي الخير في الشباب كي لا ينفجر شره فالكبت يولد الأنفجار وشبابنا يخاف حتي من الأنفجار ولكن أن أنفجر سيكون لأنفجاره صوتا مروعا ولشدته مالا يتوقعه عقل ولا تسمع به أذن بشر .
لا تصدقو أنفسكم بأن الصبغه سوف تجعل منكم شباب أو ان الشباب شباب القلب ، بل قوة الشباب تكمن في طاقتهم وأبداعهم ومن منكم عنده الطاقة الابداعيه للشباب فليجلس على كرسيه وليقول بأعلي صوته ها انا أعيش أبد الدهرمخلد، مهدو لنا الطريق وسلمو لنا الرايه لكي تشرق شمس يوم جديد على ذلك الوطن القديم ،سلمو لنا الرايه حتي نحفظ لكم مشيبكم حتي لاتتعفنو على كراسيكم فلا تجدومن يكفنكم ويدفنكم وننساكم.





المزيدوالمزيد نحن ننتظر منك يااستاذ