من نكون
ذبحونا وقتلونا
وعلي الطريق القونا يتحدثون
ويتسامرون
كلابا فجره ماكرون
مستعمرون محتلون هكذا هم يكونون
يضحكون يستهزئون
من حضارة كانو منها يخافون!
فماذا نحن فاعلون؟
أالي الجنه ذاهبون أم في النار ملقون
عن حق كنا عنه غافلون
فهل نحن الي حضارتنا راجعون
ام عنها متخلفون
أمه ابنائها مجروحون علي أقصي وبغداد
محتلون
أطفال ونساء يبكون علي شهداء قتلو بأيد
المغتصبون
فماذا نحن فاعلون؟!
طفل عربي
وأنا آعذب اليوم وتنطلق من داخلي أهاتي لتطفئ نيران الجحيم من حولي ولتشعل براكين غضبي وبين الحين والأخر يهون على عذابي بينما يدور في خيالي صوره لطفل عربي يلعب ويلهو بأمان وعلي وجهه أبتسامه جميله تبعث في قلبي قدرا من الشجاعه يجعلني أتحمل عذابي لألف يوم،فلتضحك ولتمرح يا طفلي العزيز ولتجعل من أبتسامتك سلاحا أحارب به أعدائي وأنا مكبل بدون سلاح ،فلتقل بأعلي صوتك لقد أشتري أبائي واجدادي حريتي بدماء سالت كما يسيل السيل علي الجبل .
ولتدعو لي يا صغيري بالرحمة فكم أنا أرجوها اليوم من الله